2026-05-15
الأضاحي تصل إلى 47 ألف مستفيد في لبنان
تعيش أم حسين مع أسرتها في إحدى المناطق الفقيرة في لبنان، حيث تواجه العائلة تحديات معيشية متزايدة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.
تقول أم حسين:
"يعتمد زوجي على أعمال موسمية متقطعة، وما نجنيه بالكاد يكفي لتأمين الحاجات الأساسية للأسرة. مع ارتفاع الأسعار أصبح من الصعب جدًا توفير كل ما يحتاجه الأطفال."
وتضيف:
"أصبحت اللحوم من الأطعمة التي لا نستطيع شراءها إلا نادرًا. هناك الكثير من الأولويات التي تسبقها، لذلك يمر وقت طويل قبل أن يتمكن أطفالي من تناولها."
وتوضح أن غياب الأغذية الغنية بالبروتين يؤثر على الأسرة، خاصة الأطفال الذين يحتاجون إلى غذاء متوازن خلال مراحل نموهم.
وتتابع:
"نحاول دائمًا توفير الطعام لأطفالنا، لكن الخيارات أصبحت محدودة بسبب الظروف الاقتصادية. أكثر ما يحزنني هو عدم قدرتي على تقديم ما يحتاجونه من غذاء بشكل منتظم."
أما عن عيد الأضحى، فتقول:
"العيد مناسبة ينتظرها الأطفال بلهفة. كانوا يسألونني دائمًا إن كنا سنتمكن من تناول اللحم هذا العام، وكنت أتمنى أن أستطيع إدخال الفرحة إلى قلوبهم."
رحة لا توصف
كانت أم حسين واحدة من بين 47 ألف مستفيد في لبنان تلقوا لحوم الأضاحي ضمن مشروع الأضاحي الذي نفذته جمعية جيل خلال موسم عيد الأضحى.
وقد حرصت فرق الجمعية على إيصال الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف المناطق اللبنانية، بما في ذلك الأسر ذات الدخل المحدود، والأيتام، والأسر التي تعيلها النساء، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة.
وساهم المشروع في تخفيف جزء من الأعباء الغذائية التي تواجهها الأسر المستفيدة، كما منحها فرصة مشاركة فرحة العيد بكرامة.
وتقول أم حسين بابتسامة امتنان:
"عندما استلمنا الأضحية شعر أطفالي بسعادة كبيرة. لم يتوقفوا عن الحديث عن وجبة العيد، وكانت فرحتهم أكبر من أن توصف. هذه اللحظات تعني لنا الكثير."
دعم يعيد الأمل
بالنسبة للعديد من الأسر، لم تكن الأضاحي مجرد مساعدات غذائية، بل رسالة تضامن وأمل في وقت تزداد فيه التحديات المعيشية.
وتضيف أم حسين:
"نشكر كل من ساهم في هذا الخير. هذه الأضحية أدخلت الفرحة إلى منزلنا وخففت عنا جزءًا من الأعباء. شعرنا أن هناك من يتذكرنا ويقف إلى جانبنا في هذه الظروف الصعبة."
ومن خلال مشروع الأضاحي، تواصل جمعية جيل دعم الأسر الأكثر ضعفًا في لبنان، مساهمةً في تعزيز أمنها الغذائي وإحياء معاني التكافل خلال أيام العيد المباركة.
هذا العام، وصلت لحوم الأضاحي التي وزعتها جمعية جيلإلى 47,000 مستفيد في مختلف أنحاء لبنان، لتمنح آلاف الأسر فرصة مشاركة فرحة عيد الأضحى وتلقي دعم غذائي مهم في وقت الحاجة.
ابقَ على تواصل معنا... وساهم في دعم المزيد من الأسر المحتاجة، لنواصل معًا صناعة الأمل ورسم البسمة على وجوه العائلات الأكثر ضعفًا

.jpeg)
.jpeg)

.jpeg)

