2026-03-15

سلال رمضان تصل إلى آلاف الأسر في لبنان وتخفف أعباء المعيشة



في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها لبنان، ما زالت آلاف الأسر تكافح يوميًا لتأمين احتياجاتها الأساسية، خاصة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع فرص العمل والدخل.

من بين هذه الأسر، أم محمد، وهي أم لثلاثة أطفال تعيش في إحدى المناطق الأكثر هشاشة، وتحاول جاهدة تأمين احتياجات عائلتها رغم الظروف القاسية.

تقول أم محمد:

"أصبح تأمين الطعام من أكبر التحديات التي نواجهها. كل يوم نفكر كيف سنوفر احتياجات الأسرة الأساسية، وكيف سنؤمن ما يكفي من الغذاء للأطفال."

وتضيف:

"مع ارتفاع الأسعار، أصبحت الخيارات محدودة جدًا. أحيانًا نضطر للاستغناء عن بعض الاحتياجات الضرورية حتى نتمكن من توفير الطعام لعائلتنا."

ومع حلول شهر رمضان، تزداد المسؤوليات والضغوط على الأسر ذات الدخل المحدود التي تسعى للحفاظ على أجواء الشهر المبارك رغم الصعوبات المعيشية.

 دعم يصنع فرقًا

ضمن حملتها الرمضانية، وزعت جمعية جيل سلالًا غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف المناطق اللبنانية، لمساعدتها على تأمين احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الفضيل.

واحتوت السلال الغذائية على مواد أساسية مثل الأرز، والزيت، والسكر، والبقوليات، والمعكرونة، وغيرها من المواد التي تحتاجها الأسر لإعداد وجباتها اليومية.

وبالنسبة لعائلات كثيرة، لم تكن هذه السلال مجرد مواد غذائية، بل مصدرًا للطمأنينة في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية.

وتقول أم محمد:

"عندما استلمنا السلة الغذائية شعرنا براحة كبيرة. ساعدتنا على تأمين احتياجات أسرتنا الأساسية خلال رمضان، وخففت عنا جزءًا من الضغوط التي نعيشها كل يوم."

 رمضان يجمعنا على الخير

ساهمت السلال الغذائية في دعم الأسر الأكثر ضعفًا، ومكنتها من استقبال شهر رمضان بقدر أكبر من الاستقرار والكرامة، كما خففت من القلق المرتبط بتأمين الطعام اليومي.

وتضيف أم محمد:

"هذه المساعدة أعطتنا شعورًا بأننا لسنا وحدنا. نشكر كل من ساهم في هذا الخير وأدخل الطمأنينة إلى بيوت الكثير من العائلات المحتاجة."

ومن خلال برامجها الإنسانية، تواصل **جمعية جيل** الوقوف إلى جانب الأسر الأكثر احتياجًا، وتقديم الدعم الذي يساعدها على تجاوز التحديات المعيشية والحفاظ على كرامتها.

في رمضان الماضي، وصلت السلال الغذائية التي وزعتها جمعية جيل إلى آلاف المستفيدين في مختلف أنحاء لبنان، مساهمةً في توفير الغذاء للأسر المحتاجة وتعزيز قيم التكافل والتضامن خلال الشهر المبارك.

كن سببًا في إطعام أسرة محتاجة، وساهم في إدخال الطمأنينة إلى بيوت العائلات الأكثر ضعفًا. فالعطاء يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة من هم بأمسّ الحاجة إليه.

 

يشارك:

Copyright ©2026 - Jeel.